منقووووووووووووووووووول

رغم توقفي لفترة عن الصحافة،إلا أن أخبار مجتمعنا ما زالت تصلني على الفور من خلال
مصادريالخاصة
من هذه الأخبار مواقف وحكاياغريبة.. بعضها لا يُصدّق!... ولكن صدق أو لا تصدق عزيزي القارئ، فنحن في عالم شهدالكثير من المتغيرات.... حتى في نفوس بني البشر
توقعوا أي شيء في هذا الوقتالذي ازدادت فيه الفتن وأصبح القابض على دينه كالقابض علىالجمر
إذ أننا نعيش اليوم ثورةجنسية أسوأ من تلك التي شهدتها أمريكا في حقبة الستينات من القرنالعشرين
فأصبح الجنس هاجساً للكثيرمن الناس في هذا الوقت، ويبدو البعض منهم كالكلب المسعور الذي تنعدم السيطرة عليهحينما تراوده رغباته المكبوتة
المجلات والأفلام الإباحيةأصبحت منتشرة كانتشار النار في الهشيم
الإنترنت بحد ذاته أضحىوسيلة دمار شامل بالمواقع التي تحفل بالأجساد العارية ومقاطع الفيديو الفاضحة رغمأنه ظهر للعالم في البداية من أجل تثقيف الناس وزيادة معلوماتهم وتسهيلأعمالهم
وليس لديها الحرية في الكشفعن بعض الجرائم التي تكتظ بها ملفات الشرطة
وعندها ضبط متلبساً بفعلتهواقتيد إلى الشرطة
أين المسئولين في ذلكالمستشفى عن هؤلاء المرضى نفسياً وذهنياً؟؟.. ألا يوجد مراقبة لهذه الذئابالبشرية؟؟... ولماذا تم توظيفهم من الأساس دون عمل اختبارات للكشف عن حالتهمالعقلية والنفسية معاً
ولماذا لا يتم توظيف ابنالبلد بدلاً من توظيف أي جنسية أخرى في مستشفياتنا وغيرها من المجالات، فهو أحقوأولى في النهاية من هؤلاء الأغراب الذين يعيثون في بلادنافساداً
مصادريالخاصة
من هذه الأخبار مواقف وحكاياغريبة.. بعضها لا يُصدّق!... ولكن صدق أو لا تصدق عزيزي القارئ، فنحن في عالم شهدالكثير من المتغيرات.... حتى في نفوس بني البشر
الخبر الذي وقع بينيدي مؤخراً والذي سأحدثكم به في السطور التالية يقشعر له البدن ويكاد لايُصدق
ولكن..توقعوا أي شيء في هذا الوقتالذي ازدادت فيه الفتن وأصبح القابض على دينه كالقابض علىالجمر
إذ أننا نعيش اليوم ثورةجنسية أسوأ من تلك التي شهدتها أمريكا في حقبة الستينات من القرنالعشرين
فأصبح الجنس هاجساً للكثيرمن الناس في هذا الوقت، ويبدو البعض منهم كالكلب المسعور الذي تنعدم السيطرة عليهحينما تراوده رغباته المكبوتة
كيف لا ومن حولنا العديد منالأشياء التي تزيغ القلوب
الأغاني المصورة أصبحت مليئةبالعري وبها ما لذ وطاب من الإيحاءات الجنسية والمشهيات لذوي القلوبالضعيفةالمجلات والأفلام الإباحيةأصبحت منتشرة كانتشار النار في الهشيم
الإنترنت بحد ذاته أضحىوسيلة دمار شامل بالمواقع التي تحفل بالأجساد العارية ومقاطع الفيديو الفاضحة رغمأنه ظهر للعالم في البداية من أجل تثقيف الناس وزيادة معلوماتهم وتسهيلأعمالهم
طبعاً من المؤكد أنكم لمتسمعوا أو تقرأوا مسبقاً عن هذا الخبر الذي يندى له الجبين، فليست كل الأخبار قابلةللنشر في صحفنا
مع الأسف، الصحافة فيمجتمعنا لا يوجد بها الجرأة الكافية للاعتراف بكثير منمشاكلناوليس لديها الحرية في الكشفعن بعض الجرائم التي تكتظ بها ملفات الشرطة
لا أريد الإطالةعليكم
أترك لكم الخبر الذي كتبته "على السريع" ولكم حرية التعليقتم القبض على موظف من جنسيةعربـية يعمل بمستشفى الدمام المركزي وهو متلبس في وضع خاص جداً مع إحدىالجثث
الجثة تعود لامرأة توفيت فينفس اليوم وتم وضعها في الثلاجة
الموظف المتهم قام بإخراجهابعد إدخالها للثلاجة بفترة قصيرة ليجامعها كما يجامع الرجلزوجتهوعندها ضبط متلبساً بفعلتهواقتيد إلى الشرطة
وعند سؤاله هناك عن السبب فيارتكابه لهذه الجريمة النكراء
أجاب بأن الأمر كان خارجاًعن إرادته لأن جسم المرأة ما زال ليناً ولم يفقد حرارته بعد وهذا ما أثاره وجعلهيُقدم على فعلته الشنيعةغير أن أحد زملائه شهد ضدهبأنها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها بمعاشرة جثث النساء المتوفيات، فقد كانموضع شك وريبة
ياترى..
ما ذنب تلك المرأة الميتةوغيرها لكي تكشف عوراتهن وتفعل بهن الفحشاء وبهذه الطريقة المهينةوالمقززة؟؟أين المسئولين في ذلكالمستشفى عن هؤلاء المرضى نفسياً وذهنياً؟؟.. ألا يوجد مراقبة لهذه الذئابالبشرية؟؟... ولماذا تم توظيفهم من الأساس دون عمل اختبارات للكشف عن حالتهمالعقلية والنفسية معاً
ولماذا لا يتم توظيف ابنالبلد بدلاً من توظيف أي جنسية أخرى في مستشفياتنا وغيرها من المجالات، فهو أحقوأولى في النهاية من هؤلاء الأغراب الذين يعيثون في بلادنافساداً

[/url][/IMG]


تعليق