السفاح العملاق من يردعه
منذ أكثر من ثلاثون عاما تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة
نهضة في جميع المجالات .
إلى ان أصبحنا من أكثر الدول تقدما في العالم .
والكل يشيد بهذه النهضة ولكننا مازلنا نعاني من بعض الأمور او اللامبلاه كما يسميها البعض .
اليوم أتكلم هنا عن أفظع الأمور التي تمر علينا في أيامنا وعلى شكل مستمر
استطعنا ان نمد الطرقات وان ننشر الرادارات ونزين العمارات
لكن من يوقف السفاح العملاق والكل يتساءل الآن من هو السفاح
فلنفكر قليلا ما أكثر أسباب الحوادث في الدولة
لو أمعنت التفكير لعلمت أنها الشاحنات
قد يكون صاحب الشركة هو احد القتلى أم السائق نفسه أم الاثنين مشتركين في الجريمة
استطعنا ان نحصي إعداد القتلى على شوارع الدولة وبذل الأموال على هذا الشيء ولكن
لم نستطع ردع سائقي الشاحنات وإلزامهم بالحمولة القانونية (ناقلات)
فالكثير يحمل أكثر من الوزن القانوني،
فلربا كنت في احد الطرق وتبين لك ان السماء تمطرا حجرا
فلا تعجب من الأمر واعلم ان أمامك شاحنة لنقل الأحجار
استطعنا ان نضع في كل شارع سيارة شرطة او إسعاف او أكثر من سيارة في بعض الأماكن ،
ولكن لم نستطع إلزام الشاحنة بتغير إطاراتها التالفة والمستهلكة اكثر من اللازم
ولا تعجب اذا سمعت دوري انفجار في الشارع وتظن ان الحرب العالمية الثالثة قد قامت
فاعلم ان الصوت صادر عن انفجار إطار احدى الشاحنات واعلم ان هناك قتلى لا محال.
في الحقبة الماضية او الآن والله اعلم الى متى نحصي القتلى وأعدادهم ولا احد يبالي بالسبب ولم يبحث احد عن سبب الحادث وان علم سبب الحادث
فلا نبحث عن الحل او الرادع لهذا السفاح
لا اعلم قد يكون السبب في ان الرادع معدوم لهؤلاء او تصير منا
سبحان الله
سبب إهمال الشاحنات تسبب في قتل الكثير وتكلم الكثير حول الموضوع نفسه
ولكن الكلام والشكاوى لم تحرك ساكنا
ولا زال هذا السفاح طليق يتحرك في شوارعنا
ولكن السؤال
من يردع هذا السفاح
اللهم إحفظنا وأهلينا وجميع المسلمين
تحياتي



تعليق