اخوتي الكرام ساعود بمشيئته لسلسلة رسائل تدبر وبعد انقطاع خارج عن ارادتي
واتمنى من الله عليكم ان تعذروني **
الرسالة 6
في سورة الفلق تعوذ بصفة واحده من اربعة اشياء عظيمه
بينما في سورة الناس تعوذ بثلاث صفات من شيء واحد , فتدبر لتعلم اي عدو يلازمك
سبحان الله وبحمده
الرسالة 7
ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين , ونبلو اخباركم س محمد ايه 31 علق الذهبي
على الابتلاء الذي تعرض له الامام مالك
وربطه بهذه الايه-
(فقال فالمؤمن اذا امتحن صبر ,واتعظ واستغفرو ولم يتشاغل بذم من انتقم منه فالله حكم مقسط,
ثم يحمد الله على سلامة دينه وويعلم ان عقوبة الدنيا اهون وخير له )سير اعلام النبلاء
الرساله 8
فلا يأمن مكلر الله الا القوم الخاسرون س الاعراف 99) في الايه تخويف بليغ فإن العبد لا ينبغي ان يكونيكون
آمنا على ما معه من الايمان ,بل لا يزال خائفا ان يبتلى ببلية تسلب ايمانه , ولا يزال داعياويالثبات
وان يسعى في كل سبب يخلصه من الشر عند وقوع الفتن ,فان العبد -ولو بلغت به الحال ما بلغت -
فليس على يقين من السلامة ( ابن السعدي
الرسالة 9
استنبط بعض العلماء منم قوله تعالى (اصحاب الجنة يومئذ خيرا مستقرا واحسن مقيلا ) س الفرقان 24
ان حساب اهل الجنة يسير وانه ينتهي في نصف نهار ووجه ذلك ان قوله: مقيلا واي مكان قيلولة
وهي الاستلراحة في نصف النهار 0الشنقيطي )
الرسالة 10
تامل قدرة الله تعالى في هذه الاية ( وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج وجعل بينهما
برزخا وحجر محجورا االفرقان 53
يقول العلامة الشنقيطي حدثني من اثق به انه اتى نهاية نهر السنقال الذي يصب في المحيط الاطلسي وانه جلس
يغترف بيديه من النهرعذبا فراتا ,وبيديه الاخرى من البحر ملحا اجاجا, فما اعظم الله واجل قدرته
هذه تمام العشر
ولي عودة ان شاء الله
واتمنى من الله عليكم ان تعذروني **
الرسالة 6
في سورة الفلق تعوذ بصفة واحده من اربعة اشياء عظيمه
بينما في سورة الناس تعوذ بثلاث صفات من شيء واحد , فتدبر لتعلم اي عدو يلازمك
سبحان الله وبحمده
الرسالة 7
ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين , ونبلو اخباركم س محمد ايه 31 علق الذهبي
على الابتلاء الذي تعرض له الامام مالك
وربطه بهذه الايه-
(فقال فالمؤمن اذا امتحن صبر ,واتعظ واستغفرو ولم يتشاغل بذم من انتقم منه فالله حكم مقسط,
ثم يحمد الله على سلامة دينه وويعلم ان عقوبة الدنيا اهون وخير له )سير اعلام النبلاء
الرساله 8
فلا يأمن مكلر الله الا القوم الخاسرون س الاعراف 99) في الايه تخويف بليغ فإن العبد لا ينبغي ان يكونيكون
آمنا على ما معه من الايمان ,بل لا يزال خائفا ان يبتلى ببلية تسلب ايمانه , ولا يزال داعياويالثبات
وان يسعى في كل سبب يخلصه من الشر عند وقوع الفتن ,فان العبد -ولو بلغت به الحال ما بلغت -
فليس على يقين من السلامة ( ابن السعدي
الرسالة 9
استنبط بعض العلماء منم قوله تعالى (اصحاب الجنة يومئذ خيرا مستقرا واحسن مقيلا ) س الفرقان 24
ان حساب اهل الجنة يسير وانه ينتهي في نصف نهار ووجه ذلك ان قوله: مقيلا واي مكان قيلولة
وهي الاستلراحة في نصف النهار 0الشنقيطي )
الرسالة 10
تامل قدرة الله تعالى في هذه الاية ( وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح اجاج وجعل بينهما
برزخا وحجر محجورا االفرقان 53
يقول العلامة الشنقيطي حدثني من اثق به انه اتى نهاية نهر السنقال الذي يصب في المحيط الاطلسي وانه جلس
يغترف بيديه من النهرعذبا فراتا ,وبيديه الاخرى من البحر ملحا اجاجا, فما اعظم الله واجل قدرته
هذه تمام العشر
ولي عودة ان شاء الله

[/url][/IMG]





تعليق